الانتقال الى المحتوى الأساسي

جامعة الملك عبدالعزيز

KING ABDULAZIZ UNIVERSITY

المركز الإستراتيجي لتحقيق رؤية المملكة



ينظر إلى وسائل التواصل الاجتماعي كوسيلة جديدة لتعزيز التعليم وبيئة التعلم. يمكن لأدواتها الغنية المساعدة في تعزيز التفاعل والنقاش وتبادل الوسائل التعليمية. وهدفت الدراسة للتعرف على الفروق والتشابه بين الجنسين من المحاضرين في جامعة الملك عبد العزيز ووضع التصورات «لوسائل التواصل الاجتماعي كأداة تعليم والتعلم». تم جمع البيانات باستخدام استبانة تم تصميمها خصيصا للمسح خلال العام الدراسي 2013/2014. حيث بلغ حجم العينة (507) من اعضاء هيئة التدريس من الجنسين ومختلف الأعمار. وأشارت النتائج إلى استخدام مجموعة فرعية من المحاضرين بجامعة الملك عبد العزيز من كلا الجنسين لأدوات وسائل التواصل الاجتماعي في تدريسهم، ولهم الرغبة في دمج وسائل التواصل الاجتماعي كأداة في تدريسهم في الجامعة. وأشارت نتائج المسح إلى أنه خلال عام تبين أن الإناث لديهن ميل أقوى بكثير نحو استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للتدريس مقارنة مع المحاضرين الذكور. وشملت النتائج التي توصلت إليها الدراسة للتعرف على وجهات النظر ذات الصلة من الجنسين لمزايا وعيوب وسائل التواصل الاجتماعي في التعليم والتعلم. أنه يمكن أن تساعد في تمييز القضايا المحتملة المتعلقة باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي كوسيلة تعليمية وأداة التعلم.
ينظر إلى وسائل التواصل الاجتماعي من قبل البعض بأنها وسائل تواصل جديدة لتعزيز التعليم وبيئة التعلم. ويمكن لها أن تساعد في تعزيز التفاعل والنقاش وتبادل المصادر التعليمية. وبحثت هذه الدراسة عن أوجه الشبه والاختلاف بين الطلاب والمحاضرين بجامعة الملك عبد العزيز. ونماذج وسائل التواصل الاجتماعي كأداة تعليم والتعلم. تم جمع البيانات باستخدام استبانة تم تصميها خصيصا للمسح خلال العام الدراسي 2013/2014. وبلغ حجم العينة (2605) طالباً و(507) محاضراً من الجنسين ومختلف الأعمار. وأشارت النتائج إلى أن الغالبية العظمى من الطلاب ومجموعة فرعية من المحاضرين التي شملتها الدراسة تستخدم وسائل التواصل في التدريس والتعلم وأغلبية من كلا الفريقين لديهم الرغبة في دمج وسائل التواصل الاجتماعي كأداة في التعليم والتعلم في الجامعة. وأكدت النتائج دلالة واضحة الفائدة والإمكانات الإيجابية في الاعتماد على وسائل التواصل الاجتماعي في التعليم وبيئة التعلم. وشملت النتائج التي توصلت إليها الدراسة للتعرف على المجموعة المستهدفة واستنتاجات مشتركة حول مزايا وعيوب استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في التعليم والتعلم. إلى أنه تساعد في تمييز المشاكل المحتملة المتعلقة باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي كوسيلة تعليمية وأداة التعلم.
وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت السائدة الان، مما يؤثر على النسيج الاجتماعي والثقافي، وطريقة التواصل والتفاعل والاختلاط في مجتمعنا. وتقوم هذه الدراسة على قياس الفروق بين الجنسين والتشابه بين طلاب جامعة الملك عبد العزيز ودرجة استجابتهم، من تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على السلوك الاجتماعي. تم جمع البيانات باستخدام استبانة تم تصميمها خصيصًا للمسح خلال العام الدراسي 2013/2014. حيث بلغ حجم العينة (2605) طالبًا وطالبة من مختلف الأعمار. وأشارت نتائج البحوث أن الطلاب أكثر دراية باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي عن الطالبات اللواتي يستخدمن وسائل التواصل الاجتماعي. وتدعم النتائج مزايا استخدام وسائل التواصل الاجتماعي على السلوك الاجتماعي لدى الطلاب ولا تشير إلى وجود أي عيوب واضحة. كما شملت النتائج تحديد درجة الاستجابة السائدة حسب نوع الجنس المشترك في الدراسة. وتضمنت الفروق بين مجموعة الذكور الذين لهم مصلحة في احترام آراء الآخرين ومجموعة الإناث للتأكيد حول القضايا العامة للمجتمع المتفق عليها. كما اشتملت على تصور مشترك حول المزايا والقدرة على التعرف على أنماط الناس المختلفة في التفكير، للتواصل مع الآخرين في المجتمعات المحلية، وتحسين الانفتاح وتخفيف النمطية والملل. وشملت أيضًا الاهتمامات المشتركة قلة النشاط البدني، والتعرض للأفكار السلبية ورفاق السوء، غير المنتجة، الانطواء وبلادة العقل. ويمكن لهذه النتائج أن تساعد في توفير حلول من شأنها تخفيف من المخاوف المتعلقة باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي.
أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي واسعة الانتشار. ويرى البعض بأنها وسائل الإعلام الجديدة لتعزيز التعليم وبيئة التعلم. فهي غنية في مصادرها التي يمكن أن تساعد في تعزيز التفاعل والنقاش وتبادل الوسائل التعليمية عند محاضري جامعة الملك عبد العزيز. وتعتبر وسائل التواصل الاجتماعي كأداة للتعليم والتعلم. وقد تم جمع البيانات باستخدام استبانة تم تصميمها خصيصًا للمسح خلال العام الدراسي 2013/2014. بلغ حجم العينة (507) معلمًا من مختلف الأعمار والأجناس المختلفة التي تمثل مختلف كليات جامعة الملك عبد العزيز. وأشارت النتائج إلى استخدام مجموعة فرعية من المحاضرين بجامعة الملك عبد العزيز لمصادر وسائل التواصل الاجتماعي في تدريسهم، ولهم الرغبة في دمج وسائل التواصل الاجتماعي كأداة في تدريسهم في الجامعة. ودلت نتائج الاستطلاع على الفائدة السائدة والإمكانات الإيجابية عند الاعتماد على وسائل التواصل الاجتماعي في التعليم وبيئة التعلم. وأظهرت نتائج الدراسة أيضًا أن هناك اختلافات كبيرة بين الجنسين في تفضيل مصادر وسائل التواصل الاجتماعي والأهداف عند استخدامها. وتدعم النتائج مزايا وسائل التواصل الاجتماعي في التعليم والتعلم، ولا تشير النتائج إلى أي عيوب واضحة. وشملت هذه النتائج تحديد المزايا والعيوب السائدة من استعمال وسائل التواصل الاجتماعي في التعليم والتعلم والتي يمكن لها أن تساعد في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في تحديد المشاكل المحتملة المتعلقة كوسيلة تعليمية وأداة التعلم.
أصبحت ثورة وسائل الإعلام الاجتماعي السائدة، لها تأثير على النسيج الاجتماعي والثقافي في مجتمعنا. وهو طريق التواصل والتفاعل والاختلاط. وهذه الدراسة هدفت للتعرف على أوجه الشبه والاختلاف وتصورات طلبة العلم من تأثير وسائل الإعلام الاجتماعية على السلوك الاجتماعي. تم جمع البيانات باستخدام استبانة تم تصميمها خصيصا للمسح خلال العام الدراسي 2013/2014. بلغ حجم العينة (2605) طالباً وطالبة من مختلف الأعمار. وأشارت نتائج الأبحاث إلى أن أكثر مستخدمي التواصل الاجتماعي من الطلاب هم الاكثر دراية لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي خاصة طلاب المسار الادبي. وتدعم نتائج الدراسة مزايا استخدام وسائل التواصل الاجتماعي على السلوك الاجتماعي لدى الطلاب ولا تشير إلى أي عيوب واضحة. وشملت النتائج تحديد التصورات المشتركة السائدة المستندة إلى الانضباط. كما شملت النتائج على اوجه الاختلافات بين طلاب المسار العلمي والمسار الادبي في المرئيات والتأكيد على حرية التعبير. وأن هناك مرئيات مشتركة حول أهمية ومزايا التواصل الاجتماعي بين أنماط الناس المختلفة، في الاتصال مع الآخرين والمجتمعات المحلية، وتحسين الانفتاح. وتخفيف routineness والملل. وشملت النتائج الاهتمامات المشتركة قلة النشاط البدني، والتعرض للأفكار السلبية ورفاق السوء، غير المنتجة، الانطواء وبلادة عقلية. ويمكن لهذه النتائج أن تساعد في توفير الحلول للتخفيف من المخاوف المتعلقة باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي.
ينظر إلى وسائل الإعلام الاجتماعية من قبل البعض على انها وسائل التواصل الجديدة لتعزيز بيئة التعلم. فهي غنية بالأدوات التي يمكن لها أن تساعد في تعزيز التفاعل والنقاش وتبادل الموارد التعليمية، وهدف هذه الدراسة التعرف على الفروق بين الجنسين في جامعة الملك عبد العزيز والتشابه في تصورات الطلاب عن وسائل التواصل الاجتماعية كأداة تعليمية. تم جمع البيانات باستخدام المسح المصممة خصيصا خلال العام الدراسي 2013/2014م. بلغ حجم العينة (2605) طالباً من مختلف الأعمار والأجناس. وأشارت النتائج إلى استخدام الغالبية العظمى من الطلاب بجامعة الملك عبد العزيز من كلا الجنسين لوسائل التواصل الاجتماعية مع الرغبة في دمج وسائل التواصل الاجتماعية كأداة في تعليمية في الجامعة. كما أشارت نتائج المسح أشارت إلى أن الطالبات لديهن ميل أقوى بكثير تجاه استخدام وسائل التواصل الاجتماعية للتعلم مقارنة بالطلاب الذكور. وشملت النتائج تحديد التصورات السائدة القائمة على نوع الجنس من مزايا وعيوب استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في التعلم. ويمكن للنتائج أن تساعد في تمييز القضايا المحتملة المتعلقة باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي، كوسيلة تعليمية وأداة التعلم.
يعتبر التعلم المدمج من قبل العديد من المهتمين كحل لتحسين بيئة التعلم. وتم إجراء استطلاع مع الطلاب والمعلمين في جامعة الملك عبد العزيز في المملكة العربية السعودية العربية السعودية خلال العام الدراسي 2013/2014 نحو الاستعداد للتعلم المدمج وأهمية ذلك من خلال الايدو-الألعاب والمحاكاة ووسائل التواصل الاجتماعي. وأوضحت نتائج هذه الدراسة المقارنة في الإجابات بين (182) طالبًا و(124) معلمًا للغة الإنجليزية في برنامج السنة التحضيرية بالجامعة. وتكمن مساهمة هذه الدراسة في تحديد أوجه التشابه والاختلاف في وجهات نظر الطلاب والمعلمين المتعلقة بالاهتمام والاستعداد نحو التعلم المدمج. حيث الاتفاق بشكل عام على الاستفادة من الدورات التعليمية من خلال استخدام موارد التعلم الإلكتروني. وكلاهما يفضل استخدام ايدو-الألعاب والمحاكاة في بيئة التعليم والتعلم. وهناك نتائج إيجابية ذات صلة بمستوى الثقة وتوفر إمكانية الوصول إلى الموارد على الانترنت.
تدريس اللغة الإنجليزية في المملكة العربية السعودية لا تزال تشكل تحديًا على الرغم من التخطيط الجيد لذلك، كتصميم المناهج والكتب المدرسية الملائمة ومرافق البنية التحتية فضلًا عن المدرسين (كفاءة ومؤهل). وتحدد هذه الدراسة العوامل المحتملة التي تعيق أو تحفز تعلم اللغة الإنجليزية في برنامج السنة التحضيرية بالجامعة. وتم إجراء استطلاع مع الطلاب والمعلمين من برنامج السنة التحضيرية بجامعة الملك عبد العزيز في المملكة العربية السعودية خلال العام الدراسي 2013/2014. وأظهرت نتائج مسح بعض المشاكل الشائعة التي تواجه الطلاب والتي تشمل القضايا السلوكية بين الطلاب، وصعوبة في التحول من L2 L1 لعدم كفاءة تدريس برامج وتعلم اللغة الإنجليزية في المدارس. تناقش هذه الورقة أيضًا نتائج تجربة التعلم المخلوطة التي تشمل التحسينات المبتكرة المقترحة بناء على نتائج المسح، بما في ذلك إدماج ايدو-الألعاب والمحاكاة دور اللعب. التجربة أسفرت عن نتائج إيجابية.
يُنظر إلى وسائل التواصل الاجتماعي من قبل البعض على أنها وسائل جديدة لتعزيز بيئة التعلم. فهي غنية بالأدوات التي يمكن أن تساعد في تعزيز التفاعل والنقاش وتبادل الموارد التعليمية. هذه الدراسة تظهر الاختلاف والتشابه في جامعة الملك عبد العزيز وتصورات طلبة العلم في استخدام «وسائل التواصل الاجتماعي كأداة تعليمية. تم جمع البيانات باستخدام استبانة المسح المصممة خصيصًا خلال العام الدراسي 2013/2014م. وبلغ حجم العينة (2605) طالبا من مختلف الأعمار والأجناس. وأشارت النتائج إلى استخدام الغالبية المعتدلة من طلاب جامعة الملك عبد العزيز لأدوات وسائل التواصل الاجتماعي في تعلمهم والرغبة في دمج وسائل الإعلام الاجتماعية كأداة في تعلمهم في الجامعة، وسلطت نتائج المسح الضوء على الصلات لمختلف الأدوات وأغراض الاستخدام لوسائل التواصل الاجتماعي. وأظهرت التقارير الصحفية اختلافات كبيرة ومثيرة للاهتمام. وشملت نتائج هذه الدراسة تحديد التصورات السائدة المتعلقة بمزايا وعيوب وسائل التواصل الاجتماعي في التعلم. كما أنه يمكن تشجيع الخطط الأكاديمية وأعضاء هيئة التدريس على اعتماد وتنفيذ استخدام أدوات وسائل التواصل الاجتماعي الملائمة والتكيف مع الأنماط المفضلة في التدريس والتعلم وبيئة التعلم من كل نوع.
تتحول بسرعة الاتصالات عبر الإنترنت السائدة من خلال وسائل التواصل الاجتماعي للتفاعل المجتمعي والنقاش والتعاون وتبادل المحتوى والآراء في عدة مجالات. ويقوم البعض بتعريفه على أنه وسيلة إعلام جديدة لتعزيز التعليم وبيئة التعلم. وهذه الدراسة تهتم بالتعرف على أوجه الاختلاف والتشابه في مرئيات منسوبي الجامعة في المسار الأدبي والعلمي بجامعة الملك عبد العزيز في وسائل التواصل الاجتماعي كأداة تعليم والتعلم. وبلغ حجم العينة (507) معلمًا من مختلف الأعمار والأجناس التي تمثل كليات العلوم الإنسانية والعلمية. وأشارت النتائج إلى استخدام مجموعة فرعية من هيئة التدريس في كلا من المجموعتين بجامعة الملك عبد العزيز لأدوات وسائل التواصل الاجتماعي في تدريسهم، والرغبة في دمج وسائل التواصل الاجتماعي كأداة في تدريسهم في الجامعة. وأظهرت نتائج المسح الحاجة إلى تسليط الضوء على أدوات وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة وأهداف الاستخدام بين المجموعتين في المسار الأدبي والعلمي. وشملت نتائج هذه الدراسة تحديد وجهات النظر السائدة القائمة على مزايا وعيوب وسائل التواصل الاجتماعي في التعليم والتعلم. فإنه يمكن للنتائج تشجيع الخطط الأكاديمية وأعضاء هيئة التدريس على اعتماد وتنفيذ أدوات وسائل التواصل الاجتماعي الملائمة والتكيف مع أساليب التعلم المفضلة في التدريس والبيئة التعليمية طبقًا لنوع الكلية.
وسائل التواصل الاجتماعي لها أثر على مجتمعنا كأداة للتواصل الاجتماعي. وتمت هذه الدراسة لمعرفة الفروق بين الجنسين والتشابه بين مرئيات أعضاء هيئة التدريس بجامعة الملك عبد العزيز وأثر وسائل التواصل الاجتماعي على السلوك الاجتماعي للطلبة. وبلغ حجم العينة (507) من أعضاء هيئة التدريس من الذكور والإناث من مختلف الأعمار. وأشارت نتائج الدراسة إلى أن أعضاء هيئة التدريس على دراية كاملة باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي وأن أعضاء هيئة التدريس من الإناث كانوا أكبر مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي. ونتائج الدراسة تدعم مزايا استخدام وسائل التواصل الاجتماعي على السلوك الاجتماعي لدى الطلاب ولا تشير إلى وجود عيوب واضحة. وشملت نتائج الدراسة تحديدًا للمرئيات السائدة بين نوعي الجنس المشاركين. وأن من العوامل الإيجابية المشتركة القدرة على تبادل الأفكار والمعارف مع جمهور أوسع وأكثر تنوعًا، والتعاون مع الآخرين لتحقيق الأهداف، وتحسين القدرة على المساهمة في بناء المجتمع، وتحسين الترابط للمجتمعات وفهم قضايا المجتمع بطريقة أفضل. وأن هناك اهتمامات مشتركة تتعلق بالخمول البدني، أنشطة الحياة اليومية، الانطواء الاجتماعي، التعرض للبلطجة، هيمنة المواقف، والبلادة العقلية. وأنه يمكن لهذه النتائج المساعدة في تحديد الاستراتيجيات الممكنة للتخفيف من المخاوف المتعلقة باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي.
هذه الورقة تسلط الضوء على دور وقوة التعلم المدمج كأداة استراتيجية وتنافسية في ضمان التأهيل الصحيح لمجموعة المهارات اللازمة لإعداد الطلاب الجامعيين لبيئة العمل في إعداد المهارات العامة. والتعلم المدمج هو نسخة يجمع بين البيئة التقليدية والتعلم الالكتروني كما أنه مزيج لتكنولوجيا التعلم المعزز وجهًا لوجه. وتقترح الورقة اتخاذ نهج أفضل، وخلق بيئة مواتية ومناسبة للمتعلمين من الجيل Y وخارجها. وينبغي أن تكون قادرة على إعداد الطلاب لبيئة العمل عند تخرجهم، وتناقش الورقة المكونات المحتملة التي يمكن أن تشكل بيئة التعلم المختلطة مع التدريس ونموذج التعلم المناسب. وهذه تساعد في تشكيل البيئة اللازمة لإعداد الطلاب بشكل فعال للانتقال المناسب في بيئة العمل المستقبلية.

Copyright 2018 | Stratgic center to Kingdom Vision realization@ | كل الحقوق محفوظة | المركز الإستراتيجي لتحقيق رؤية المملكة

أرسل الصفحة لصديق إطبع هذه الصفحة أبلغ عن خطأ في الصفحة أضف رابط الصفحة لموقعك
آخر تحديث 11/21/2018 10:42:19 AM